اليك دارسة شاملة عن فطر الجانوديرما Ganoderma قام بها الدكتور عبد التواب حسين (خبير العلاج بالطاقة الحيوية ومدير المركز الدولي والمجموعة الدولية للطاقة الحيوية)
الاسم العلمي : Lucidum Ganoderma
المملكة : الفطريات
الجنس : Ganoderma
الاسم الصيني : Lingzhi
الاسم الياباني : Reishi
الفصيلة : Ganodermataceae
عائلة : Polyporaceae

أنواع الفطريات في المملكة النباتية: هناك أكثر من 38000 نوع من الفطر التي عرفتها البشرية، منها: حوالي:2000 نوع صالحة للاستهلاك البشري، ويُنتقى منها أنواعًا ذات قيمة غذائية وطبية عالية.
الفطر الأحمر في المملكة النباتية: أسرة مكونة من حوالي 200 نوع من الفطر المتميز، وتشمل حوالي 80 نوعًا تنمو على الخشب، (أو على نشارة الخشب)، وهو جنس مهم جدًا من الناحية العلاجية والغذائية، وهو ممتاز لصحة وحيوية الجسم، منه: 6 أنواع هي الأفضل في المملكة النباتية الفطرية من أنواع الجانوديرما العالية المستوى بسبب تاريخ استخدامها في الأدوية الآسيوية التقليدية لأكثر من 2000 سنة، وقدرتها في المُعالجة البيولوجية، ولها تأثيرات كبيرة وخصائص علاجية هامة، وتلك الأنواع الستة هي:
| ريشي جانو الطاووس | Peacock Reishi Gano |
| ريشي جانو كيمشين | Kimshen Reishi Gano |
| ريشي جانو الدماغ | Brain Reishi Gano |
| ريشي جانو الكبد | Liver Reishi Gano |
| ريشي جانو روي | Ruyi Reishi Gano |
| ريشي جانو القلب | Heart Reishi Gano |
للاطلاع على جدول مُقارنة بين التأثيرات العلاجية المُستهدفة لأنواع من المشروم اضغط هنا

الخلفيـة التاريخيـة
فطر الجانوديرما الصينية، والتي يُطلق عليها: لينجيزي Lingzhi، تعتبر أعلى مرتبة في دستور الأدوية الطبية التقليدية، ففي الصين تعني كلمة (لينج تشى) : “العشب الإلهي أو مُنشط تشي أو قوة الحياة”، والإمبراطور الصيني “تشين شى هوانغ تي” هو أول من أطلق على الجانوديرما: “عشبة الخلود”، ومن المعروف أن الجانوديرما لعدة قرون يُطلق عليها اسم: “ملك الأعشاب المعجزة”، ولديها سجل استهلاك ومعالجة يمتد لأكثر من 2000 سنة، أتاحت لها أسماء مثل: “إكسير الخلود”، “عشب الفعالية الروحية” و “شوربة طاقة الإمبراطور” و “عشب الشباب الدائم”.
وقد استخدم الصينيون فطر الجانوديرما لتميزها بأنها عالية الجودة منذ آلاف السنين فيما يُسمى ب “الدواء الواحد”، ووضعوها على قمة الأدوية العشبية، من حيث أنها أفضل دواء ليس له أية آثار جانبية، وحتى بعد الاستخدام لفترة طويلة، ولديها فاعلية في زيادة قدرة الجسم على التعافي، بالإضافة إلى الحفاظ على سلامة الجسم وحيويته لمدة طويلة.
وفطر الجانوديرما ينطبق عليه شروط دستور الأعشاب الذي وضع ثلاثة شروط للأعشاب التي تستخدم كعلاج، وتلبي حاجة الجسم على المدى الطويل، وكلما توفرت وتكاملت ارتقى مستوى العشب التي تنطبق عليه هذه الشروط وهي:
1- ينبغي ألا يكون هناك آثار جانبية (أو سمية) مع الاستخدام على المدى الطويل، وبخاصة مع استهلاك كمية كبيرة.
2- فوائد الاستهلاك ينبغي أن تكون فعالة على جميع الخلايا في الجسم، ولا تقتصر على أجهزة قليلة أو أنسجة محدودة.
3- يجب أن يتقبلها الجسم ككل بأعضائه وخلاياه.
التجارب الأولية لزراعة الجانوديرما، وبعض أشكالها التي تنمو في البرية على الخشب وسيقان وفروع الأشجار







الوصــف
ينمو فطر الجانوديرما بشكل حصري على الخشب، ويوجد في جميع أنحاء المناطق الاكثر دفئا في آسيا وبعض المناطق الأكثر دفئا في أمريكا الشمالية والجنوبية على الجذوع والهيئات الخشبية، وقد يكون أحمر اللون ويتدرج من البرتقالي إلى اللون الأسود، ولها لمعة وبريق، والمظهر العام يكون لامعا على سطح الغطاء المستدير الذي يُشكل قبعات الفطر، وتستدير القبعة من حوالي 3-6 بوصة في العرض، مع ساق نحيلة وقصيرة على المسافة البادئة في جانب الغطاء المستدير.
وفي عام 1970 نجحت تجارب زراعة فطر الجانوديرما في معهد بحوث العلمية بجامعة كيوتو، وتطور ذلك الأسلوب في جمهورية الصين في 1975 بتهيئة الظروف المناخية والتربة المثالية، وقد اعتمدت تلك التقنية على نطاق واسع فيما بعد فأمكن استزراع الجانوديرما في عنابر مجهزة وفي ظروف مناخية مهايأة خالية من الملوثات التي تنتشر في البيئة المفتوحة بالطبيعة، ويمكن مشاهدة تلك المراحل في الفيلم الذي يتحدث عن شركة DXN العالمية.
المُكونـات والجواهـر الفعالـة
المكونات الغذائية
البروتينات والأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية، وهي جميعا تشكل أهم المواد الغذائية، والعناصر الأساسية لبناء جسم قوي وسليم.
المكونات العلاجية
فطر الجانوديرما الأحمر أو الجانوديرما الأحمر يُشكل جزءا من الملف الأكثر تعقيدا من أي من جانب الفطريات الطبية المعروفة (أو الفطور التي تحتويها المملكة النباتية)، وتمتاز الفطريات الطبية أنها تحتوي على الكثير من السكريات، الجيرمانيوم العضوي، Ergesterols، ومركبات الأدينوساين، تريتيربينويدس، بوليساكاريد، كما تحتوي على مشتقات فريدة من نوعها من تلك المواد العلاجية الهامة التي تجعل من الندرة توفرها في نبات آخر، وبخاصة “أحماض Ganoderic” أو “التربينات الثلاثية”، الموجودة في مكونات القبعة الحمراء اللامعة لفطر الجانوديرما، وهذه هي العناصر المفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية والكبد، وهي أيضا التي تجعل من هذا الملف الأكثر تعقيدا في المكونات الأساسية التي تؤدي إلى العديد من الاستخدامات المذكورة للجانوديرما في الأدب العلاجي للطب الصيني القديم والحديث والبحوث السريرية، حيث تحتوي الجانوديرما على أكثر من 200 مادة نشطة، يُمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات: 30% من المياه والعناصر القابلة للذوبان، 65% من العناصر القابلة للذوبان في المواد العضوية، و 5% من العناصر المتقلبة.
وتلك المواد النشطة الرئيسية لها آثار علاجية عالية وهامة ذات فوائدها كلية، لا تتوفر في غير فطر الجانوديرما، وقد قسمت إلى خمس مجموعات أساسية، على النحو التالي :
المجموعة الأولى : السكريات (قابلة للذوبان في المياه والعناصر)
وهي ممتازة في تنشيط الجهاز المناعي، حيث أنها تعمل كمضاد حيوي للجراثيم السامة كافة، وتقضي على الفيروسات، وتعمل أيضا على تصريف السموم من جميع مستويات الجسم، وتشمل تلك السموم الضارة للمواد الكيميائية، كما تعمل السكريات على حماية جُـدُر الخلايا؛ لأنها تزيد من مستويات الأوكسجين في الدم، وتقلل من فعالية الخلايا السرطانية وتمنع انتشارها، وقد اعتمدت شركات الأدوية اليابانية النتائج الطبية، وتمت الموافقة عليها من قبل وزارة الصحة في اليابان للطب التأمين.
ويمكن الاعتماد على السكريات التي يحتوي عليها فطر الجانوديرما في الآتي:
1- منظف طبيعي للجسم.
2- تعمل على تعزيز قدرة الشفاء الطبيعية للجسم.
3- تقلل مستويات السكر في الدم، وتعمل على تقليل مساعدة وظائف البنكرياس.
4- تساعد على تطهير الجسم من المواد الكيميائية السامة.
5- تعزيز غشاء الخلية، وبالتالي تقلل فرص تكون الخلايا السرطانية.
6- زيادة التروية بالأوكسجين بتنشيط قدرة خلايا الدم الحمراء.
المجموعة الثانية : الجرمانيوم العضوي
وتعتبر الجانوديرما هي واحدة من أغنى مصادر الجرمانيوم العضوي (إن لم تكن أفضلها على الإطلاق) حيث تحتوي على نسبة ما بين 800 : 2000 جزء في المليون من الجرمانيوم، وهي تزيد من 4 — 6 مرات أكثر من الجينسنج، ولقد تمكنت شركة DXN في إنتاجها من الجانوديرما الحمراء من الوصول بتلك النسبة من مكون مادة الجرمانيوم إلى نسبة تبلغ: 6000 جزء في المليون، وقد وصلت إليها بعد حوالي 10 سنوات من الدراسات والتجارب المستمرة، وعندما هيئت ظروف الإنتاج المثالية من خلال معدات وأبنية متطورة أعدت خصيصا لإنتاج الأنواع الرقية من الفطريات المتميزة جدا في عالم الأدب الطبي القديم والحديث.
وتعمل مادة الجرمانيوم العضوي على تحقيق التوازن بين العوامل البيولوجية والكيميائية فضلا عن العوامل الحيوية والكهرباء في الجسم، وبالتالي فانها تؤدي إلى توازن وظائف الجسم، وتحسن تروية الخلايا بالأوكسجين، وبخاصة خلايا الدماغ، حيث تنشط مادة الجرمانيوم العضوي عمليات نقل كمية الأوكسجين التي تقوم بها الخلايا الحمر، بنسبة قد تصل من 2 : 5 مرات، كما يمكنها أن تعزز الأيض وتمنع تحلل الأنسجة، وفقا للبحوث التي أجراها الطبيب الياباني “كازوهيكو”، ونتطرق إليها فيما بعد.
ومادة الجرمانيوم العضوية (تعتبر متوازنة حيث أنها تذوب جزئيا في السوائل)، وتعمل على :
1- تزيد أو تضاعف تروية الجسم بالأوكسجين وبخاصة خلايا الدماغ.
2- تنظم توازن الشحنات الكهربائية بالجسم، وبذلك تقضي على الشوارد الكهربائية الزائدة.
3- تزيل الشحنات الكهربائية الشاذة حول أغشية الخلايا.
المجموعة الثالثة : الأدينوساين
ويعمل كمنظم للجميع وظائف الهرمونات في الجسم، كما أنه يحسن الدورة الدموية، ويزيل السموم، ويصحح الحموضة، ويضبط الكولسترول، ويقلل من تأثير الدهون، ويقلل من السمنة؛ لأنه يعزز مستويات الطاقة والاستقلاب، ويقلل من الإجهاد الذهني وبالتالي يحسن من كفاءة العمل.
والأدينوساين يتميز بالطعم المر وثبت بالدراسة المستمرة من قبل المعامل اليابانية الطبية والصيدلانية فعالية الأدينوساين نتيجة العلاقة المتبادلة بين الجرمانيوم والسكريات، وقد توجد في الطبيعة بعض النباتات التي تحتوي على أحدهما أو اثنين منهما، ولكن الجانوديرما تحتوي على توليفة من المواد النادرًا ما تجتمع معًا في نبات واحد، وهي الأكثر فعالية؛ لأنها مزيج من مكونات مختلفة ومؤثرة طبيا عن غيرها من الجواهر الفعالة، ولذا فإن فطر الجانوديرما الأحمر يتميز بالحفاظ على كافة المكونات لضمان فعالية أفضل في المملكة النباتية.
ومادة الأدينوساين تعتبر من المواد المنظمة القابلة للذوبان، وهي تعمل على:
1- انخفاض مستوى الكولسترول في الدم وكمية الدهون الحرة.
2- خفض مستوى الدهون في الدم واستقرار غشاء الخلية الأحمر.
3- ويمكن خفض مستوى تراص الصفائح الدموية وتعزيز الجلطات.
4- تحسين وظيفة في قشرة الغدد الكظرية للحفاظ على توازن الغدد الصماء
5- تنظيم عملية التمثيل الغذائي لشعور الشباب والحيوية
6- توازن درجة حموضة الدم
المجموعة الرابعة: Triterpenoids
هناك أكثر من 112 من أنواع Triterpenoids في الجانوديرما الحمراء الذي تعتبر مصدرا غنيا للمواد التي تعمل على بناء الخلايا، وتنشيط الخلايا الخاملة، وتحسين جميع وظائف الجهاز الهضمي، وتقوية عضلات القلب، التي تعتبر مجموعة عوامل هامة تدعم قدرة الجسم الطبيعية للشفاء.
وتعمل أنواع مادة Triterpenoids عموما على تجديد وتنشيط الخلايا، وتتميز بالآتي:
1- مرارة في الطعم.
2- تعزيز عمل الجهاز الهضمي.
3- منع الحساسية من المضادات؛ لأنه يحول دون إطلاق هستامين خلايا المخ.
4- خفض الكولسترول والدهون في الجسم وجعله محايدًا.
5- تنشيط نواة خلايا الجسم.
المجموعة الخامسة : أحماض Ganoderic (التربينات الثلاثية):
رعاية وضبط التوازن الكهربائي الخلوي العام: والمادة مزيج من مختلف المواد الملونة الموجودة كجواهر فعالة في الجانوديرما، وهي التي تؤدي إلى ضبط برنامج تحول الخلايا وطريقة عملها، وتتصرف مثل: البيتا كاروتين وغيرها من مضادات الأكسدة، فتمنع تدهور الخلايا وبالتالي يتم تأخير عملية الشيخوخة، والإبقاء على النضارة والحيوية لفترة طويلة، فهي تقوي جهاز المناعة، وتبقي الجسم في حالة تأهب ضد الالتهابات والعوامل الممرضة المُهاجمة.
الجوهر Ganoderic مادة مجددة، تعمل على :
1- التغلب على أمراض الجلد مثل البهاق والصدفية.
2- تجميل الجلد.
3- وقف النزيف، فيمكن استخدامها خارجيا مع الأمراض الجلدية، وقرحة الفم، والجروح الخارجية.
4- تجديد أنسجة الجسم.

إجمالي النتائج الطبية والتجارب السريرية التي تمت باستخدام فطر الجانوديرما
وفقا للأبحاث والتجارب السريرية التي أكدت أن الجانوديرما فعالة لدرجة عالية في الوظائف التالية :
1- تخفيض من نسبة الكولسترول في الدم وكمية الدهون الحرة.
2- تقليل من مستوى السكر في الدم؛ وذلك باستعادة وظائف البنكرياس.
3- التقليل من نسبة الدهون في الدم وتحمي المادة الحمراء غشاء الخلية.
4- يعمل الادينوساين على خفض تراص الصفائح الدموية ويمنع تكون الخثرات.
5- تحسين وظيفة القشرة لغدة الأدرينالين، وتحافظ على التوازن في عمل الغدد الصماء.
6- رفع قدرة الشفاء الطبيعية في الجسم بتنشيط المناعة، وتدعيم الجسم لإنشاء نظام مناعة قوي.
7- منع انتكاس نسيج الخلايا.
8- تأخير الشيخوخة، والحفاظ على الحيوية والشباب.
9- التقليل من الآثار الجانبية للأدوية الخافضة للضغط أو المخدرات، وحتى الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي.
10- منع انتكاس جهاز المناعة.
11- معالجة الحساسية بمنع مولدات المضادات، لأنه يحول دون إطلاق هستامين الخلايا.
12- يمنع ويعالج السرطان، ويمنع أورام الخلايا السرطانية.
13- ذات طبيعة تعمل على منع تدهور الأنسجة.
14- تعمل على منع الموت المفاجئ لمرضى السرطان نتيجة الانسداد.
15- تعمل على منع تكون الخثرات، وتحلل الجلطة الدموية على جدار الأنسجة المحيطة بها.
16- تزيد من فعالية إنتاج الإندروفينات (مخدرات الألم) من المخ، وتعمل على تخفيف الألم الناجم عن السرطان.
للاطلاع على جدول مُقارنة بين التأثيرات العلاجية المُستهدفة لأنواع من المشروم اضغط هنـا
الأبحـاث والنتائـج
هذه الدراسات والأبحاث جزء من كل، ومن أراد المزيد فقد أوردنا في ذيل هذه الصفحة مجموعة من المراجع والمصادر الهامة التي تخص فطر الجانوديرما أو مشروم الريشي أو اللينجيزي بصفة خاصة.
في دراسة نشرت عام 1997 في المجلة الدولية للسرطان (المرجع الثاني)، وتمت على 34 شخصا مصابًا بالسرطان في مرحلة متقدمة (وكذلك فيروس نقص المناعة المكتسبة)، وتناول المرضى مسحوق فطر الجانوديرما في شكل كبسولات 500 ملج، عدد ثلاث كبسولات، ثلاث مرات يوميا لمدة 12 أسبوع، وقد تبين أن الجانوديرما تعمل على تعزيز الحصانة، وكذلك مكافحة انتشار الخلايا السرطانية، وأدت تلك الجرعة إلى زيادة كبيرة في الخلايا التائية (المعروفة بأنها تلعب دورا محوريا في الدفاع المناعي).
أثبتت الأبحاث التي أجريت بمعهد أبحاث العقاقير الطبية ببتويوما باليابان أن البوليسكريدات من المواد المقوية لجهاز المناعة بدرجة كبيرة.
وقد أكدت دراسة سابقة أجرتها مجموعة من الباحثين من كلية بيجين للأعشاب التقليدية الصينية مقدرة الجانوديرما على تحسين أداء كريات الدم الحمراء في نقل الأوكسجين وقد عزوا هذه النتيجة الى الأندوسين الموجود بالجانوديرما.
وفي أبحاث مشتركة قام بها كل من: دكتور بيل جي المحاضر في قسم العلوم البيولوجية جامعة ستراثكلايد، والدكتور ريتشارد سوليفان رئيس البرامجِ السريرية لأبحاث السرطان بالمملكة، تبين فيها تأثير الجانوديرما على تراجع الأورام السرطانية ومنع انتشارها.
في دراسة أجريت عام 2008 على 88 رجلا يعانون من أعراض المسالك البولية، وجد الباحثون أن الجانوديرما كانت نتائجها متفوقة إلى حد كبير في تقديم الإغاثة للمرضى.
دلت الفحوصات المخبرية على خلايا سرطان الثدي، بعد عمل توليفة من أنواع الجانوديرما والشاي الأخضر أن المخلوط يزيد القدرة على إبطاء نمو الخلايا السرطانية.
العديد من الدراسات التي تمت قد اقترحت الاستخدام المنتظم للجانوديرما كمكمل غذائي قد يزيد من مستويات المواد المضادة للأكسدة، ويحمي الجسم ضد المرض والشيخوخة.
ونحن نورد في هذه الصفحة المصادر والمراجع العلمية العديدة حول العالم التي تبنت الأبحاث التي تفوق الحصر، وتمت حول الجانوديرما في أماكن كثيرة من العالم، والشبكة الدولية مليئة بالبيانات التي يطلبها الباحثون بكل اللغات.
أسـئلة هامـة وأجوبـة
سؤال: ما هي أفضل طرق استخدام الجانوديرما؟.
الجواب: غانوديرما متوفرة في كبسولات 500 ملج، ومسحوق في عبوات مختلفة، وكلاهما يمكن العثور عليها لدى أعضاء وموزعي منتجات DXN.
وبالنسبة لأفضل طرق استخدام الكبسولات هو اتباع المقادير المناسبة لكل استخدام من الاستخدامات المذكورة في الجزء التالي مباشرة بتدرجها لكل حالة.
وأما بالنسبة لاستخدام المسحوق فيمكن تناول الجانوديرما على شكل الشاي أو القهوة، أو أي مشروب ساخن، مع اعتبار أن لها طعم يميل إلى المرارة مثل حبات القهوة، واستخدام الماء الساخن أو خلطها مع المشروب الساخن ضروري لضمان التوافر البيولوجي من المركبات النشطة، بمعني أن الماء الساخن يستخرج المواد النشطة والجواهر الفعالة التي تحتوي عليها الجانوديرما كما سبق وشرحنا ذلك.
والأفضل في الاستخدام أن يكون على معدة خاوية صباحا أو مساء أو في أي وقت؛ لإتاحة الفرصة للجسم كي يمتص المواد الفعالة دون غيرها، فتؤثر فيه ويستفيد منها أفضل استفادة ممكنة.
سؤال: ما هي الحكمة من التدرج في استخدام فطر الجانوديرما؟.
الجواب: تعتبر المكونات العضوية التي يحتويها فطر الجانوديرما من المواد النادرة التي تتميز بالقوة والفاعلية الممتازة.. وذات القيمة العالية، ويجب التدرج لكي نعطي الجسم الفرصة في التعرف على المواد الجديدة التي يتناولها للمرة الأولى، ولتقبل تلك المواد، ومن ثم نزيد الجرعة في الأسبوع التالي، وهكذا…
سؤال: هل فطر الجانوديرما علاج لكل الأمراض؟.
الجواب: الجانوديرما للوقاية من الأمراض، وتعمل على: تحسين الصحة العامة، ونظام المناعة الطبيعية، وتنشيط أعضاء الجسم الحيوية، وتزيل السموم، وتحمي الجسم من العدوى بشكل دائم، وتلك الهيئة توصل الجسم إلى الشفاء.
سؤال: كم مدة الاستخدام لفطر الجانوديرما؟.
الجواب: الجانوديرما تحافظ على صحة جيدة طوال الحياة؛ لأنها لا تحمي فقط من الأمراض المعدية، ولكنها أيضا تحمي من الاضطرابات التنكسية على المدى الطويل، ويمكن للإنسان تحقيق الصحة والرفاه باستخدام الجانوديرما بانتظام طوال الحياة.
سؤال: هل يمكن استخدام الجانوديرما مع الأدوية العلاجية الأخرى؟.
الجواب: نعم، وبأمان تام، وبدون تعارض أو تداخل بينها، بل وتساعد الجانوديرما على تحسين فاعلية تلك الأدوية، وقد يزيل الآثار الجانبية لها.
سؤال: هل توجد أية آثار جانبية مع الاستخدام الطويل لفطر الجانوديرما؟.
الجواب: الجانوديرما ليست لها آثار جانبية على الإطلاق، بل هي تعمل على تنقية الجسم من السموم خلال مراحل الاستخدام الأولى التي قد تمتد إلى 30 أسبوعًا، وتعمل على تصريف وتطهير أعضاء الجسم الحيوية وأنسجته من العوامل الممرضة والمكونات السمية المتراكمة أو المترسبة أو العالقة بها.
سؤال: هل أستطيع التوقف عن الأدوية واستخدام الجانوديرما فقط؟.
الجواب: الجانوديرما ليست بديلا عن الأدوية الطبية، بل وتستخدم جنبا إلى جنب مع الأدوية كمكمل غذائي عالي الجودة، وتستخدم الأدوية وفقا للوصفة الطبية.
سؤال: أنا في ريعان شبابي وجسمي صحيح، لماذا أستخدم فطر الجانوديرما؟.
الجواب: الجانوديرما تحافظ على الصحة العامة، وتقي الجسم من الأمراض وتخلصه من الملوثات والسموم والعوالق، والعوامل الممرضة، واستخدام الجانوديرما للجسم الصحيح هو في الحقيقة حفاظ عليه من الأمراض، وتنشيط لحيوية الجسم، وديمومة لشبابه، وتأخير لهرمه، وتمتع بما حباه الله تعالى من صحة وشباب، تستحق نعمة الشكر والثناء.
المقاديـر المناسـبة لكل الاسـتخدامات
في دراسة أجراها مؤخرا الدكتور “تيو صن سو” في معهد مارا للتكنولوجيا في ماليزيا، حيث استخدم الجانوديرما في تجارب طبية اكلينيكية على مجموعات من: 12 : 48 شخصًا في كل تجربة؛ لتحديد فعاليتها والجرعات المناسبة ضد مختلف الأمراض، كل كبسولة تحتوي على 500 ملج من خلاصة الجانوديرما، والمناقشة التالية تشمل التوصيات التي قدمها سو نتيجة بحثه (سو 2004):
اثبتت خلاصة الجانوديرما فعالية تامة في علاج الصداع النصفي، ومن المعتقد أن نقص الأكسجين في المخ هي جوهر المرض في هجمات الصداع النصفي حيث يعتقد أن الهجمات تبدأ عندما يقل الأكسجين عن مستوى معين، الجرعة المعتادة عدد 3 كبسولات 3 مرات يوميًا قبل الوجبات.
بوصفه كعامل مضاد للالتهابات، فإن خلاصة الجانوديرما فعالة بدرجة كبيرة في التخفيف من الآلام والمشاكل المتعلقة بالتهاب المفاصل والروماتيزم والنقرس، وسوف يلاحظ المرضى تأثيرا ايجابيا كبيرا في غضون أسبوع، الجرعة المناسبة هي: 3 كبسولات، 3 مرات يوميًا قبل الوجبات.
لقد أثبت مستخلص الجانوديرما فعالية عالية في عدد كبير جدا من الحالات التي تم علاجها من ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، وفي الحالات الأكثر نجاحا قد عاد ضغط الدم إلى المعدل الطبيعي في غضون شهرين، وفي بعض الحالات في غضون أسبوعين فقط، الجرعة الموصى بها هي: كبسولة 3 مرات يوميا لمدة خمسة أيام، ثم ترفع إلى كبسولتين 3 مرات يوميًا لمدة أسبوع واحد، ثم إلى 3 كبسولات 3 مرات يوميًا، ومن المهم جدا أن يبدأ مرضى ارتفاع ضغط الدم فقط مع كبسولة واحدة حيث أن أي جرعة أعلى قد تؤدي إلى زيادة ضغط الدم للمريض، والنتائج الإيجابية تحصل في غضون 30 يوما، وعند انخفاض ضغط الدم إلى المعدل المطلوب، فإن الجرعة اليومية يمكن أن تخفض بشكل عام.
للوقاية والصيانة الصحية للجسم فإن كبسولتين مرتين يوميًا عادة ما تكون كافية.
خلاصة الجانوديرما أثبتت فعاليتها في الحد من حالات الربو والقضاء عليها في بعض الحالات، والجرعات الموصى بها تبدأ كبسولة 3 مرات يوميًا لمدة خمسة أيام، وتزيد إلى كبسولتين 3 مرات في اليوم لمدة أسبوع، ثم إلى 3 كبسولات، 3 مرات يوميًا، ومن المهم أن يبدأ المريض جرعة منخفضة حيث أن الجرعات العالية في البداية قد تؤدي إلى حالة الربو.
خلاصة الجانوديرما فعالة في تخفيض مستوى السكر في الدم، وكذلك تخفيض كمية الاحتياج من الإنسولين لمرضى السكري، وفعالية العلاج تنخفض كلما طالت المدة التي كان بها المريض مصابا بداء السكري، فقد يكون أفضل علاج بالنسبة للمرضى الذين لا يعتمدون في علاجهم على الإنسولين، وسوف يلاحظ المرضى تأثيرا كبيرا في غضون شهر إلى شهرين، والجرعات المعتادة والموصى بها هي 3 أو 4 كبسولات 3 مرات يوميًا تبعا لشدة الحالة.
خلاصة الجانوديرما فعالة في استعادة الطاقة والتحمل بسبب المرض لفترات طويلة (النقاهة)، وخاصة لمرضى السرطان بعد الخضوع للعلاج الكيميائي أو بالأشعة، وسوف يساعدهم على تناول الطعام والنوم بشكل طبيعي، والجرعة كبسولتين 3 مرات يوميًا.
الجانوديرما فعال في التغلب على الكثير من حالات حساسية الجلد والتي تكون بسبب حساسية في الغذاء أو الهواء. الجرعة الموصوفة هي 3 كبسولات، 3 مرات يوميًا.
خلاصة الجانوديرما اثبتت فائدتها في تطهير وتنقية الكلى وتحسين وظيفتها بشكل عام، لذا فإنه يقلل فترة وعدد المرات للمرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي ويخضعون لعملية تصفية الدم، الجرعة المعتادة هي 3 أو 4 كبسولات 3 مرات يوميًا تبعا لشدة الحالة حسب اللزوم.
خلاصة الجانوديرما أثبتت فعالية في علاج الأرق بشكل تام وفي غضون شهر واحد في عدد كبير جدا من الحالات التي تم علاجها، الجرعة المعتادة 3 كبسولات، 3 مرات يوميًا.
خلاصة الجانوديرما كانت عامل فعال في علاج حالات ارتفاع الكوليسترول وخفضه للمستوى السليم، الجرعة المعتادة هي 4 كبسولات 3 مرات يوميا، وتظهر النتائج للمرضى في غضون شهر.
الجانوديرما أثبتت فعالية في تخفيف أو القضاء على الإمساك، الجرعة الموصى بها هي 3 كبسولات، 3 مرات يوميًا، وتظهر النتائج للمرضى في غضون أسبوع إلى أسبوعين.
خلاصة الجانوديرما قد وجدت فعالة في الحد من وعلاج البواسير اعتمادا على شدة الحالة، وتظهر النتائج للمرضى خلال 30 يوما، الجرعة المعتادة هي 3 أو 4 كبسولات 3 مرات يوميًا تبعا لشدة الحالة.
خلاصة الجانوديرما أثبتت فعاليتها في الحد من أو القضاء على آلام الطمث المفرط وعدم انتظام الدورة الشهرية، ولابد من استكمال العلاج على دورتين أو 3 دورات ليكون فعالا، الجرعة المعتادة هي: 3 كبسولات 3 مرات يوميًا، ويجب على المريضة وقف تناول الكبسولات خلال الفترة الفعلية للدورة الشهرية.
خلاصة الجانوديرما وجدت أنها فعالة في معالجة مجموعة متنوعة من المشاكل القلبية الوعائية، وهي تحسن الدورة الدموية مع زيادة في كمية نسبة الأوكسجين، كما أنها تعمل على القضاء على ظروف الذبحة الصدرية وزيادة خفقان القلب، والجرعة الموصى بها هي: كبسولة 3 مرات يوميًا لمدة خمسة أيام، ثم تزاد إلى كبسولتين، 3 مرات يوميًا لمدة أسبوع واحد ثم إلى 3 كبسولات 3 مرات يوميًا، وينبغي أن يبدأ المرضى بكبسولة فقط لكل جرعة حيث أن البداية بجرعات أعلى قد يزيد من ضغط الدم للمريض.
لقد تبين أن خلاصة الجانوديرما فعالة جدا في علاج مرض الذئبة الحمراء الجهازية وهو مرض مناعي ذاتي، وينبغي للمرضى تناول 3 كبسولات 3 مرات يوميًا.
الجانوديرما اثبتت فعالية عالية في تحسين وأيضا وعلاج معظم حالات التهاب الكبد الوبائي ألف وباء وجيم في غضون فترة حوالي ثلاثة أشهر، والجرعة الموصى بها هي: 4 كبسولات 3 مرات يوميًا، يتم الشفاء للمريض في غضون ثلاثة أشهر.
الجانوديرما فعال في احتواء الصرع، وينبغي للمرضى تناول 3 كبسولات 3 مرات يوميًا، ويمكن أن نتوقع أن نرى النتائج بعد أسبوع.
كما أثبتت خلاصة الجانوديرما فعالية لكل من انتفاخات وقرحة المعدة، والجرعة المعتادة هي 3 كبسولات 3 مرات يوميًا بعد الوجبات، وتظهر النتائج في 3 إلى 4 أسابيع.
إن خلاصة الجانوديرما مفيدة للقياديين الذين يعيشون حياة محمومة مثقلة بالمواعيد، والجرعة المعتادة هي: كبسولتين 3 مرات يوميًا، ثم تخفض إلى كبسولة 3 مرات يوميًا للصيانة.
التجارب في مكافحة السرطان غير متسقة، ومع ذلك فقد تبين أن خلاصة الجانوديرما فعالة في الحد من تطور الأورام وأيضا في تراجعها، وتتوقف النتائج على نوع من السرطان وشدة الحالة، ويوصى أن يستخدم بالإضافة إلى العلاج الموصوف، إن خلاصة الجانوديرما يمكن أن تكون فعالة بشكل كبير في خفض أو القضاء على الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي أو بالأشعة إذا أخذت قبل ومع وبعد العلاج، ويمكن أن تمنع الآثار الجانبية مثل تساقط الشعر والغثيان والتقيؤ، والتهاب الحلق، وفقدان الشهية والأرق. الجرعة الموصى بها هي 3 كبسولات 3 مرات يوميًا حسب الحاجة.
المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة وجد الباحث أن خلاصة الجانوديرما مفيدة لزيادة أو دعم أو موازنة جهاز المناعة، الجرعة المعتادة هي 4 كبسولات، 3 مرات يوميًا، وتظهر النتائج في خلال شهر أو شهرين.
لاستخدام المسحوق: مسح ملعقة شاي صغيرة = 3 كبسولات تقريبا، ويمكن القياس على ذلك كل مقادير الجرعات.
ويمكن للوقاية استخدام نصف ملعقة صغيرة في الأسبوع الأول على الريق يوميا، ثم ملعقة شاي صغيرة في الأسبوع الثاني، ثم ملعقة أو ملعقتان صغيرتان في الأسابيع التالية.
تنويـه: المرضى اللذين يتناولون الجانوديرما لأول مرة قد يتعرضون لبعض الأعراض المؤقتة، والتي تعكس فاعلية الفطر بقيمته العلاجية في تطهير الجسم، وقد تشمل هذه الأعراض: النعاس، التعرق غير الطبيعي، العطش، ليونة البراز، وكثرة التبول، والنفخ، وربما بعض الطفح الجلدي، ولكن تلك الأعراض نادرا حدوثها، فإن الجانوديرما آمنة تماما للاستخدام في حدود الجرعات الموصوفة.
بالنسبة للحالات التي لم ترد في هذه الدراسة فإن مقدار الجرعات يمكن الاقتداء بالحالات المثيلة أو المشابهة لها.
لا توجد لاستخدام فطر الجانوديرما أية آثار أو أعراض جانبية.
في حالة تناول الفطر على هيئة مسحوق: توضع الجرعة المقررة على ماء مغلي وتترك لتختمر وتبرد.
يتم تناول الفطر (سواء المسحوق بالماء الساخن أو الكبسولات) على معدة خاوية دائما.
تنويـه لازم
هذه المعلومات للتوعية والإرشاد والثقافة العامة فقط، ولا يمكن تفسيرها على أنها تعزيز لنوع محدد من المنتجات أو وصفة طبية أو علاجية، وعلى المستخدمين للشبكة ينبغي أن تأخذ المشورة أو الوصفة الطبية من الأطباء الخبراء بفطر الجانوديرما، ولا سيما عند الإصابة بالأمراض الخطيرة، ويجب العلم بالآتي:
الجانوديرما تستهدف الصحة العامة، وليس أمراض بعينها.
الجانوديرما لا تعالج الأمراض مباشرة، ولكنها تعين الجسم على مقاومتها.
الجانوديرما ليست بعقار طبي، ولكنها فطر نباتي غذائي ذو قيمة علاجية كبيرة جدًا.
تتركز قيمة الجانوديرما العالية جدا في مكوناتها العضوية النادرة التي تعمل كجواهر فعالة في رفع كفاءة الجسم.

جدول المقارنة بين بعض الأنواع الهامة من الفطر

المصـادر والمراجـع – Sources & References
1- Xian Dai Zhong Yao Yao Li Xue (Contemporary Pharmacology of Chinese Herbs), 1997.
2- International Journal of Cancer, 1997 .
3- Handbook Of Chinese Herbs. Institute of Chinese Medicine, 1996.
4- Xin Yi Xue (New Medicine), 1976.
5-. Zhong Cao Tong Xun (Journal of Chinese Herbs), 1973.
6- Zhong Hua Xue Yi Za Zhi (Chinese Journal of Hematology), 1985.
7- Lin Chuan Gan Dan Bing Za Zhi (Clinical Journal of Hepatic and Gallbladder Diseases), 1985.
8- Xi Yao Yan Jiu Tong Xun (Research Journal of Medicine and Herbology), 1984.
9- Lin Chuan Pi Fu Ke Za Zhi (Clinical Journal of Dermatology),1986.
10- Medicinal Mushrooms: An Exploration of Tradition, Healing, & Culture (Herbs and Health Series)by Christopher Hobbs (Author), Harriet Beinfield
11- (National Audubon Society; Field guide to Mushrooms,1993.
12- Lindequist U, Niedermeyer THJ, Jülich WD. (2005). “The pharmacological potential of mushrooms”. Evidence-based Complementary and Alternative Medicine 2 (3): 285–299. doi:10.1093/ecam/neh107. http://ecam.oxfordjournals.org/cgi/content/full/2/3/285.
13- Liu J, Kurashiki K, Shimizu K, Kondo R (December 2006), “Structure-activity relationship for inhibition of 5alpha-reductase by triterpenoids isolated from Ganoderma lucidum”, Bioorg. Med. Chem. 14 (24): 8654–60, doi:10.1016/j.bmc.2006.08.018, PMID 16962782
14- Chinese Herbal Medicine: Materia Medica, Third Edition by Dan Bensky, Steven Clavey, Erich Stoger, and Andrew Gamble (2004).
15- Lee, SS., Chen, FD., Chang, SC., et al. (1984). In vivo anti-tumor effects of crude extracts from the mycelium of Ganoderma lucidum. J. of Chinese Oncology Society 5(3): 22-28.
16- Suga, T., Shiio, T., Maeda, YY., Chihara, G. (1994). Anti tumor activity of lenytinan in murine syngeneic and autochthonous hosts and its suppressive effect on 3 methylcholanthrene induced carcinogenesis. Cancer Res. 44:5132.
17- Li YQ, Wang SF (2006). “Anti-hepatitis B activities of ganoderic acid from Ganoderma lucidum”. Biotechnol. Lett. 28: 837–841. doi:10.1007/s10529-006-9007-9.
18- Hajjaj H, Macé C, Roberts M, Niederberger P, Fay LB (July 2005). “Effect of 26-oxygenosterols from Ganoderma lucidum and their activity as cholesterol synthesis inhibitors”. Appl. Environ. Microbiol. 71 (7): 3653–8. doi:10.1128/AEM.71.7.3653-3658.2005. PMID 16000773.
19- Wang H, Ng TB (January 2006). “Ganodermin, an antifungal protein from fruiting bodies of the medicinal mushroom Ganoderma lucidum”. Peptides 27 (1): 27–30. doi:10.1016/j.peptides.2005.06.009. PMID 16039755.
20- Moradali MF, Mostafavi H, Hejaroude GA, Tehrani AS, Abbasi M, Ghods S (2006). “Investigation of potential antibacterial properties of methanol extracts from fungus Ganoderma applanatum”. Chemotherapy 52 (5).
21- www.adobe.com/products/acrobat/readstep.html
22- http://globalhealthnetwork.tripod.com
23- Chen, A., Miles, P. (1996). Biomedial research and the application of mushroom nutriceuticals from ganoderma lucidum mushroom biology and mushroom production: Proceedings of the 2nd international conference, June 9-12, 1996. University Park, PA: Pennsylvania State University: World Society for Mushroom Biology and Mushroom Products. P. 161-175.
24- Kimmons, T. (2003). Coauthor of effects of management on the yield and high-molecular-weight polysaccharide content of shiitake (Lentinula edodes) mushrooms. Personal Communication.
25- Soo, Teow Sun. (2004). Effective dosage of the extract of ganoderma lucidum in the treatment of various ailments. Mushworld. Retrieved July 28, 2004.
